المسرح: رئيس الوزراء «الكاثوليكي» يطعن في قانون القتل الرحيم أمام المجلس الدستوري التابع لماكرون
ولن يمنع ذلك من إقرار القانون، لكنه سيؤخر تنفيذه إلى أن تصدر أعلى سلطة دستورية في فرنسا قرارها بشأن مدى توافقه مع الدستور.
وهناك ثلاث قضايا قد تخضع لتدقيق خاص:
- فترة الانتظار حتى الوفاة: ما إذا كانت فترة الانتظار الدنيا التي تبلغ يومين بين الموافقة والتأكيد كافية لاتخاذ قرار لا رجعة فيه كهذا.
- البالغون الخاضعون للحماية: ما إذا كان الأشخاص الخاضعون للوصاية أو الإشراف محميون بشكل كافٍ وقادرون على إعطاء موافقة حقيقية مستنيرة.
- بند الضمير: يجب أن يتمتع الأطباء والممرضون والمؤسسات الصحية بحقوق كافية لرفض المشاركة.
بصفته رئيسًا للوزراء، كان ينبغي على ليكورنو أن يوقف هذا المشروع، كما فعل مع العديد من المشاريع الأخرى.
وقد عيّن الرئيس إيمانويل ماكرون حلفاءه في المجلس الدستوري (جاكلين غورو في عام 2022، وريشارد فيران رئيسًا في فبراير 2025).
«الكاثوليكي» ليكورنو سيظل مرتبطاً إلى الأبد بمسألة القتل الرحيم للأشخاص المستضعفين
التحق ليكورنو بمدرسة ثانوية كاثوليكية، وقد صرح بأنه، في سن الـ16 تقريبًا، فكر جديًّا في أن يصبح راهبًا بنديكتينيًّا. وقضى فترة في التمحيص الروحي مع رهبان دير سانت-واندريل. ووصف لاحقًا هذه الفترة بأنها كانت فترة شخصية جدًّا في حياته.
وقد أشارت وسائل الإعلام الفرنسية إليه أحيانًا بلقب «الراهب الجندي» («le moine soldat») بسبب هذه الخلفية ومسيرته العسكرية اللاحقة.
ومع ذلك، لم يجعل ليكورنو إيمانه الكاثوليكي جزءًا بارزًا من أيديولوجيته السياسية.
صورة: Sébastien Lecornu © wikicommons CC BY-SA, ترجمة الذكاء الاصطناعي